الملخص: تشكل التطورات الحديثة في الذكاء الاصطناعي (AI) إعادة تشكيل للتصميم المعماري من خلال تحسين تقنيات التصميم الرئيسية مثل التخطيط المكاني، النمذجة البارامترية، التصميم التوليدي، والتحليل المستند إلى الأداء. تدعم أساليب الذكاء الاصطناعي مثل التعلم الآلي (ML) والنمذجة التنبؤية مهام متنوعة بدءًا من اختيار المواد وانتهاءً بتحسين الهياكل، مما يحسن الكفاءة والاستدامة والإبداع. من خلال تحليل مجموعات البيانات الكبيرة وأتمتة العمليات المعقدة، يمكّن الذكاء الاصطناعي المعماريين من استكشاف حلول مبتكرة تستجيب لاحتياجات المستخدمين والعوامل البيئية. تستعرض هذه الدراسة بشكل منهجي كيف يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا في سير العمل المعماري مع التركيز على قدرته على تعزيز الإبداع والأتمتة والاستدامة. أُجريت مراجعة منظمة للأدبيات باستخدام إطار عمل PRISMA لمراجعة الدراسات المحكمة حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التصميم المعماري والتخطيط الحضري والمدن الذكية المنشورة بين عامي 2003 و2025. تُظهر الدراسات المستعرضة أن الذكاء الاصطناعي يعزز التصميم التوليدي، يبسط التنظيم المكاني، ويدعم العمارة المستدامة. ومع ذلك، لا تزال التحديات مثل تحيز الخوارزميات، المخاوف الأخلاقية، وفقدان الهوية المعمارية قائمة. يجب أن تركز الأبحاث المستقبلية على التنفيذ الأخلاقي، التعاون متعدد التخصصات، والاندماج مع الواقع الافتراضي/المعزز لتمكين عمليات تصميم غامرة وفي الوقت الحقيقي ومستندة إلى المعلومات.
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
Ibraheem Albukhari
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
درس إبراهيم البخاري (الاثنين) هذا السؤال.
www.synapsesocial.com/papers/689a0f8de6551bb0af8d0c69 — DOI: https://doi.org/10.1007/s43995-025-00186-1