تبحث المقالة إحدى المشكلات العالمية في روسيا الحديثة: الأزمة الثقافية في المجتمع. يمكن تتبع جذور هذه الأزمة إلى العولمة، التي أدت إلى ظهور الثقافة الجماهيرية، والاستهلاكية، وتآكل القيم الروحية والأخلاقية في روسيا. ونتيجة لذلك، حدث انهيار في الهوية الثقافية والأنثروبولوجية للسكان الروس. نتيجة لتوحيد أنماط وهياكل الاستهلاك، تتزايد الاتجاهات السلبية، بما في ذلك عبادة النجاح الفردي الخارجي، وعبادة الاستهلاك، وعبادة الأنانية. هذه الاتجاهات أدت إلى تفكك اجتماعي، مما كان له تأثير ضار على المجتمع الروسي. عبادة القيم الغربية هي عملية التغريب، حيث يسهم تمهيد الثقافة الوطنية الحقيقية والقيم الشعبية الأصيلة في تدمير ثروة الأمة، وخصوصاً ثروتها الروحية. السمة الملحوظة للأزمة الثقافية في روسيا الحديثة هي تفكيك المؤسسات الثقافية الرئيسية للهوية الوطنية: التعليم، الأسرة، والفن. هذه الأنظمة تتطلب دعماً من الدولة، الذي ينبغي أن يستند إلى قيم الإنساننة، والإنسانية، والأسس الأخلاقية. للحفاظ على هوية مواطني البلاد، يجب على الدولة تنظيم جميع العمليات المتعلقة بالعولمة. كما ينبغي على وسائل الإعلام الامتناع عن التبسيط لتصبح قوة إبداعية تفيد ثقافة المجتمع. العودة إلى الثقافة الروحية الحقيقية ممكنة فقط من خلال قبول الهوية الحضارية الروسية.
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
Olga B. Emelyanova
Ekaterina S. Maslova
Rodion A. Stepanov
Общество философия история культура
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
درس إميليانوفا وآخرون هذا السؤال.
www.synapsesocial.com/papers/68af5f13ad7bf08b1eae1ecd — DOI: https://doi.org/10.24158/fik.2025.8.30
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: