لقد mandated قانون حقوق الشعوب الأصلية (IPRA) صياغة قوية للسياسات لحقوق الشعوب الأصلية في التعليم للجنة الوطنية للشعوب الأصلية (NCIP) لتنفيذ مشاريع مثل تعليم الشعوب الأصلية (IPE)، ومساعدة المدارس المجتمعية، وبرنامج المساعدة التعليمية (EAP). وقد تعاونت NCIP، بدورها، مع وزارة التعليم (Dep-Ed) في صياغة منهج أساسي للشعوب الأصلية. في حين أن المنهج كان يهدف إلى مساعدتهم على تحقيق حقوقهم الفردية والجماعية، إلا أن مراجعة محتوياته تظهر وجود مشكلات وتعقيدات منهجية، حيث تم تطوير المنهج تحت إطار نظام التعليم الفلبيني حيث يتم هيكلة مجالات التعلم والكفاءات لتحقيق هدف محو الأمية الوظيفية الوطنية. المنهج عبارة عن نسخة محلية من منهج التعليم الأساسي. ومع ذلك، فإن تصميمه ليس مؤسسًا على نظام أو هيكل تعليمي محلي، مما يقدم رسائل مختلطة تحت هدف تنمية هيكلي. كما أنه يستخدم بناءً إشكاليًا لأنظمة المعرفة الأصلية حيث يتصور الشعوب الأصلية كـ 'حاضر تاريخي' وليس من حيث معاصرته وأهميته. في حين أن الإطار المفاهيمي قوي، فإن المحتوى المأخوذ من الثقافة الأصلية للمنهج ضعيف في تحقيق هذا الهدف. إذا كانت النتائج المرغوبة ستسعى إلى تغيير يلبي احتياجات الشعوب الأصلية، يجب تصميم بنية منهجية جديدة تدعم بيئات التعلم الفعالة للشعوب الأصلية.
ليئا إنكيو-أباياو (الثلاثاء) درست هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: