Key points are not available for this paper at this time.
تحلل المقالة آراء ممثلة بارزة للهجرة التتارية، المعلمة، الصحفية، والشخصية العامة ركية محمّدش حول المرأة التتارية ودورها في مصير الشعب. يصاحب العمل منشور كتبته ركية محمّدش في صحيفة «ميلي بيراق» التي نُشرت في موكدين، منشوريا في الفترة من 1935 إلى 1945. ساهم المنشور بشكل كبير في التنوير وتنمية الهوية الوطنية بين التتار في الشرق الأقصى. يُكرّس المصدر المعروض لتسليط الضوء على دور المرأة التتارية في التعليم الوطني، الحياة وتاريخ الشعب في فترات مختلفة من وجوده. في مقالة «المرأة في حياة أمتنا»، تحدد ر. محمّدش هدف إظهار مكانة النساء في الأسرة، وفي حياة الشعب والدولة، وتقدم أمثلة من مصادر تاريخية مختلفة. وفقًا للمؤلفة، كان وضع النساء في المجتمع التركي حراً إلى حد كبير؛ تميزن بالشجاعة والعزيمة وشاركن في حل القضايا ليس فقط الأسرية بل المتعلقة بالدولة أيضًا. شاركت نساء الدولة الذهبية في شؤون الحكم؛ وفي خانة قازان، حكمتن البلاد. ساعد تربية الأمهات والأبيستاي في حفظ الإسلام، لغتهن الأم، والتقاليد الشعبية. وهكذا، أدّت النساء مسؤولياتهن ليس فقط تجاه أسرهن، بل أيضًا تجاه الشعب والبلاد. هدف المقالة المقدمة هو رفع الوعي القومي («ميلي بارليك») للمهاجرين التتار ونشر المعرفة التاريخية بينهم. تكمن أهمية هذه الوثائق في كونها مصادر قيّمة لدراسة حياة وخصائص تطور الفكر الاجتماعي والتربوي للتتار المهاجرين.
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
Lyalya R. Murtazina
Historical Ethnology
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
درست لياليا ر. مورزازينا (مون) هذا السؤال.
www.synapsesocial.com/papers/68e779e4b6db6435876ee5fe — DOI: https://doi.org/10.22378/he.2024-9-1.30-37
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: