الربو مرض غير متجانس يؤثر على الأفراد من فئات عمرية متنوعة في جميع أنحاء العالم ويظهر استجابات متغيرة لعلاجات مختلفة. يسهم التهاب النوع 2 في مرض الربو من خلال إنتاج السيتوكينات IL-4 و IL-5 و IL-13، مما يؤدي إلى ظهور سمات مميزة للربو مثل ارتفاع مستويات الإيوزينوفيل وفرط الاستجابة لمجرى الهواء. تشير نتائج الدراسة الحالية إلى أن أكثر من 50% من الأفراد الذين يعانون من الربو يظهرون علامات التهاب النوع 2، مع انتشار أعلى يُلاحظ في حالات الربو الشديدة. علاوة على ذلك، فإن البيولوجيات المصممة خصيصًا لاستهداف التهاب النوع 2 لا تُظهر فقط نتائج إيجابية في علاج الربو الشديد ولكنها أيضًا تقدم آفاقًا واعدة لإدارة هذه الحالة. لذلك، من الأهمية البالغة فهم الآليات المعقدة لالتهاب النوع 2 في الربو. تهدف هذه المقالة إلى تقديم نظرة عامة على دور الخلايا الهيكلية، والخلايا المناعية الفطرية، والخلايا المناعية المكتسبة فيما يتعلق بالتهاب النوع 2 في الربو.
درس تشينغ وآخرون (الخميس) هذا السؤال.