الأزمة البيئية التي تواجه الفلبين غالبًا ما تُعرض كمشكلة ضعف الوعي، أو عدم كفاية الاهتمام، أو نقص المعرفة التقنية. هذا العرض مضلل. لا يعاني البلد من جهل بيئي. الفلبينيون على دراية عميقة بالفياضانات، والعواصف، والسواحل المتدهورة، وانخفاض المخزونات السمكية، والهواء الملوث، والغابات المتناقصه. ما تواجهه الأمة هو أزمة تماهي — عدم تطابق عميق ومستمر بين كيفية عمل نظمها السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والتكنولوجية، والبيئية، والقانونية، وبين كيفية عمل النظم الطبيعية واستجاباتها للضغوط. عبر هذه المجالات، تعمل المؤسسات وفق منطق داخلي عقلاني لكنه مدمر جماعيًا. الدورات السياسية قصيرة؛ النظم البيئية تستعيد نفسها ببطء. المقاييس الاقتصادية تحصي الدخل لكنها تتجاهل النضوب. الضرورات الاجتماعية تدفع الناس إلى مساحات هشة. التكنولوجيا تتقدم أسرع مما يمكن للمؤسسات استيعابه. الحواجز البيئية تتدهور أسرع مما يمكن لعمليات السياسة ملاحقته. الالتزامات القانونية تسبق قدرة التنفيذ. التدهور البيئي لا ينشأ من فشل واحد، بل من الاحتكاك بين الأنظمة التي لا تتزامن بالكامل.
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
درس آلان س. كاجيس (الأربعاء) هذا السؤال.
www.synapsesocial.com/papers/69a75c0bc6e9836116a246ca — DOI: https://doi.org/10.17613/64egd-dz457
Alan S. Cajes
American Association For The Advancement of Science
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...