تشمل الحالات المبلغ عنها من الصلع بعد الميزوثيرابي أنماطًا من الصلع الندبي وغير الندبي، مما يشير إلى آليات متنوعة، مثل الإصابة الميكانيكية، السمية الخلوية الناتجة عن المذيبات، الالتهاب، أو العدوى. في هذه السلسلة، لم يشهد أي من المرضى إعادة نمو كاملة للشعر، مما يبرز إمكانية حدوث تبعات جمالية دائمة. توضح الحالات المنشورة تبايناً مماثلاً، ولكنها غالباً تفتقر إلى معلومات دقيقة عن الشعر أو الإجراء، مما يحد من التفسير. تؤكد هذه النتائج على أهمية الاستشارة المناسبة، وتقنية اليد الحذرة، والمتابعة الدقيقة عند استخدام الميزوثيرابي بالدوستاستريد. قد يكون هذا التعقيد تحت الإدراك، ويجب على الأطباء الحفاظ على اليقظة من أجل الكشف المبكر والإدارة.
دراسة نوجويرا وآخرون (Sun) هذا السؤال.