تظهر هذه المقالة الوضع الحالي وآفاق انسحاب الدولار الذي يُعتبر متقدماً في الاقتصاد العالمي. بالتأكيد، إن تدهور الإدارة المالية في الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة وتفشي إجراءات العقوبات قد شجعا حركة انسحاب الدولار، خصوصاً في الدول الناشئة. من ناحية أخرى، لا توجد وسائل دفع دولية بديلة تمتلك السيولة اللازمة. حتى لو تم محاولة الدفع بعملات أخرى مثل اليوان، فإن هناك قيوداً على كل وسيلة، وبالتالي فإن صفة الدولار كعملة احتياطية، أي "قصور الاحتياطي" لم تنهار بعد.
درس يو سكي تودا (Thu) هذا السؤال.