يمكن لنماذج اللغة الكبيرة (LLMs) إعادة إنتاج مجموعة واسعة من الأساليب البلاغية وتوليد نصوص تعبر عن مجموعة واسعة من المشاعر. هذه القدرة، المتاحة الآن بتكلفة منخفضة، تجعل منها أدوات قوية للتلاعب والتحكم. نلفت الانتباه إلى هذه الظاهرة كحالة من إعادة هيكلة أوسع للبنى التحتية الحاسوبية التي تقدم آليات جديدة للسلطة. في هذه الورقة، نعتبر أربعة أنواع من السلطة التي أصبحت ممكنة من خلال الاعتماد السريع وغير المنظم إلى حد كبير على نماذج اللغة الكبيرة. وتشمل هذه السلطة: (أ) تلوث وتوحيد بيئات المعلومات، (ب) إقناع المستخدمين عبر واجهات المحادثة (على سبيل المثال، عبر 'شخصيات الذكاء الاصطناعي')، (ج) إنشاء نماذج حاسوبية جديدة لوكلاء بشريين (مثل 'الموضوعات السيليكونية') و(د) إنشاء نماذج حاسوبية جديدة لسكان الوكلاء البشريين (مثل 'المجتمعات السيليكونية'). نشير إلى نموذج 'سيسيرو' الخاص بشركة ميتا كدليل على كيفية استخدام مثل هذه التقنيات لإنتاج نماذج حوارية استراتيجية يمكن التحكم فيها وتوجيهها. نجمع هذه الخيوط معًا لنناقش أن الاستخدام المنسق لمثل هذه التقنيات يجعل الأنظمة القائمة على LLMs أدوات قوية لفرض وتعديل وإسقاط السلطة. نضع هذه التعبيرات الجديدة للسلطة في سياق الطموحات لإنشاء أساس توليدي جديد للحوسبة.
درست تشودري وآخرون (شمس) هذا السؤال.