أصبح التوازن بين العمل والحياة مصدر قلق مهم في المنظمات الحديثة، خاصة في الصناعات التي يواجه فيها الموظفون أعباء عمل ثقيلة وضغوط زمنية. تفحص هذه الدراسة تأثير التوازن بين العمل والحياة على رضا الموظفين الوظيفي. الهدف الرئيسي من البحث هو فهم كيف يؤثر التوازن الفعّال بين المسؤوليات المهنية والحياة الشخصية على توجهات الموظفين ورضاهم العام في العمل. تم اعتماد تصميم بحث وصفي للدراسة. جُمعت البيانات الأولية عبر استبيان منظم وُزع بين الموظفين، في حين تم جمع البيانات الثانوية من المجلات والمقالات والتقارير ذات الصلة. تشير النتائج إلى أن الموظفين الذين يحققون توازناً صحياً بين عملهم وحياتهم الشخصية يميلون إلى الإبلاغ عن مستويات أعلى من الرضا الوظيفي. تم تحديد ساعات العمل المرنة، والإدارة الداعمة، وأعباء العمل القابلة للإدارة، وسياسات دعم الأسرة والأصدقاء كعوامل رئيسية تساهم في تحسين التوازن والرضا. تبرز هذه الدراسة أنه عندما تشجع المنظمات ممارسات التوازن بين العمل والحياة، يشعر الموظفون بتوتر أقل، والتزام أكبر، وتفاعل أقوى مع أدوارهم. من ناحية أخرى، يمكن أن يؤدي التوازن الضعيف إلى عدم الرضا، وانخفاض الإنتاجية، وزيادة نوايا ترك العمل. لذلك، فإن الحفاظ على توازن فعال بين العمل والحياة ليس مفيداً فقط لرفاهية الموظف، بل أساسي أيضاً لأداء المنظمة ونجاحها طويل الأمد.
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
Dr.AL.Malliga Dr.AL.Malliga
A. Monisha
Mother Teresa Women's University
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
درس الدكتور AL.Malliga وزملاؤه (Thu,) هذا السؤال.
www.synapsesocial.com/papers/69ccb59f16edfba7beb8777f — DOI: https://doi.org/10.56975/ijnti.v4i3.231896
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: