Key points are not available for this paper at this time.
لقد تم استخدام العلاج الإشعاعي (RT) بما في ذلك العلاج الإشعاعي الخارجي (EBRT) والعلاج الداخلي بالنظائر المشعة (RIT) على نطاق واسع لعلاج السرطان سريرياً. ومع ذلك، نظراً لانخفاض امتصاص الإشعاع في الأورام، غالباً ما تكون هناك حاجة إلى جرعات عالية من الإشعاعات المؤينة خلال العلاج الإشعاعي، مما يؤدي إلى أضرار شديدة للأنسجة الطبيعية المجاورة للأورام. في غضون ذلك، فإن فعالية العلاج الإشعاعي محدودة بواسطة آليات مختلفة، من بينها مقاومة الإشعاع المرتبطة بنقص الأكسجة في الأورام، وهو ما يُعرف جيداً، حيث يوجد نقص في الأكسجة داخل معظم الأورام الصلبة بينما يعتبر الأكسجين أساسياً لتعزيز الأضرار التي تُحدثها الإشعاعات في الحمض النووي. مع تطور تقنية النانو، ظهرت اهتمامات كبيرة في استخدام استراتيجيات النانوميديسين لتعزيز الاستجابة الإشعاعية للأورام. يمكن أن تعمل المواد النانونية التي تحتوي على عناصر ذات عدد ذري مرتفع لامتصاص أشعة الإشعاع (مثل الأشعة السينية) كمواد حساسة للإشعاع لتسليم طاقة الإشعاع داخل الأورام وتعزيز فعالية العلاج. كما أن الحاملات النانوية قادرة على توصيل النظائر المشعة العلاجية إلى الأورام لعلاج RIT الداخلي، أو الأدوية الكيميائية للعلاج المشترك الكيميائي الإشعاعي بشكل تآزري. كما تم الكشف في الدراسات الحديثة، يمكن تعديل بيئة الورم المجهرية من خلال مجموعة متنوعة من أساليب النانوميديسين للتغلب على مقاومة الإشعاع المرتبطة بنقص الأكسجة. هنا، سيقوم المؤلفون بتلخيص تطبيقات النانوميديسين لعلاج السرطان بالعلاج الإشعاعي، وسيولون اهتماماً خاصاً لأحدث تطورات 'المواد المتقدمة' لتعزيز العلاج الإشعاعي للسرطان.
درس سونغ وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.