Key points are not available for this paper at this time.
تم إنشاء مفهوم "تصنيف البشرة" المتفاعلة مع الشمس في عام 1975 بهدف محدد: لتصنيف الأشخاص ذوي البشرة البيضاء من أجل اختيار الجرعات الأولية الصحيحة للأشعة فوق البنفسجية أ (UVA) (بوحدة الجول لكل سنتيمتر مكعب) عند تطبيق التقنية التي طُورت حديثًا آنذاك لعلاج الصدفية - العلاج الضوئي الكيميائي بالميثوكسسالين عن طريق الفم (PUVA). نشأت الحاجة نتيجة لتجربة مع عدة مرضى يمتلكون نمط ظاهري "داكن" (شعر بني أو حتى أسود، وبعضهم ذو عيون بنية) لكن، ولدهشتنا، تطورت لديهم تفاعلات ضوئية سامة شديدة بعد تناولهم 0.6 ملغم/كغم من الميثوكسسالين عن طريق الفم، ثم بعد ساعتين تعرضوا لجرعات من 4 إلى 6 جول/سم2. كانت هذه الجرعات الأولية بالطبع مرتفعة جدًا، ومن ثم فهمنا أن تقدير مستوى تحمل الشخص ذي البشرة البيضاء لعلاج PUVA عن طريق الفم لا يمكن أن يعتمد فقط على النمط الظاهري (لون الشعر والعينين).
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
Thomas B. Fitzpatrick
Archives of Dermatology
Harvard University
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
درس توماس ب. فيتزباتريك (الأربعاء) هذا السؤال.
www.synapsesocial.com/papers/69d805ad61e2ce1627d188e9 — DOI: https://doi.org/10.1001/archderm.124.6.869
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: