الملخص: يتناول هذا البحث مفهوم الشعبوية بمزيد من النقد، متحدياً التعريف الإيديولوجي السائد من خلال تسليط الضوء على أهمية العلاقات السياسية بين الفاعلين الشعبويين والنخب. يجادل بأن الشعبوية يجب أن تُفهم كظاهرة سياسية تتميز بالصراع مع النخب المسيطرة، بدلاً من أن تُعتبر مجرد مجموعة من الأفكار المرتكزة على «الشعب» و«النخب». من خلال تحليل مقارن لأربعة سياسيين -Tony Blair، Emmanuel Macron، Jeremy Corbyn، وJean-Luc Mélenchon - تُظهر الدراسة أنه على الرغم من أن بعض الفاعلين يستخدمون بلاغة شعبوية، فإن ميلهم إلى توليد الصراع مع النخب يميز الفاعلين الشعبويين عن الاستخدامات الأخرى للأفكار الشعبوية. تُظهر الحالات تجريبياً أن الحالات «الأخف» من الشعبوية لا تحتوي في الواقع على صراع، وبالتالي، وفقاً لنهجي، ليست شعبوية حقاً. وهكذا، أظهر ميل التعريفات الإيديولوجية إلى توسع مفهوم الشعبوية بشكل مفرط.
أو دار (الثلاثاء) درس هذا السؤال.