الملخص لقد انتقل الذكاء الاصطناعي (AI) بسرعة من كونه قدرة تكنولوجية متخصصة إلى بنية تحتية اجتماعية تقنية حيوية. وبينما يقدم كفاءات تحويلية عبر مجالات مثل الخدمات المالية والرعاية الصحية، ينتج الذكاء الاصطناعي في الوقت ذاته مخاطر جديدة تتجاوز نماذج الأمن السيبراني التقليدية. على عكس التهديدات الرقمية السابقة، فإن المخاطر المدفوعة بالذكاء الاصطناعي نظامية، إذ تمزج بين الجوانب التقنية والتنظيمية والمعرفية. تقدم هذه المقالة ثلاث حجج. أولاً، يخترق الذكاء الاصطناعي النطاق المعرفي، مما يمكن من التلاعب الذي يتجاوز الهجمات الفردية إلى إجراء تطويع يستند إلى العلاقات، والاختلاف الوكلي، والاختراق المعرفي واسع النطاق (Carli et al. in Risk and exposure of XAI in persuasion and argumentation: the case of manipulation. In: International Workshop on Explainable, Transparent Autonomous Agents and Multi-Agent Systems. Cham: Springer International Publishing, pp. 204–220. https: //doi. org/10. 1007/978-3-031-15565-9₁3, 2022; Baker in What is cognitive hacking? The cyber attack that targets your mind. EM360Tech. Available at: https: //www. em360tech. com/tech-articles/what-cognitive-hacking-cyber-attack-targets-your-mind. Accessed 14 Sep 2025, 2025). ثانياً، يجب إعادة تصور البشر كمدافعين تكيفيين ضمن أنظمة اجتماعية تقنية هجينة بدلاً من اعتبارهم فقط نقاط ضعف. ثالثاً، تتطلب الدفاعات الفعالة دمج النمذجة المعتمدة على الوكلاء (ABM)، وتحليلات سلوك المستخدم والكيانات (UEBA)، والاختبار التفاعلي في نظام حوكمة تكيفي قادر على التنبؤ بالتكتيكات العدائية بدلاً من التفاعل معها فقط. المساهمة المركزية للمقالة هي صياغة الجدار الناري البشري كإطار اجتماعي تقني نظامي يدمج المرونة على المستويات المعرفية والتنظيمية والثقافية. تُعرض نموذج حوسبي استكشافي لتوضيح، مفهوماً وليس عملياً، كيفية اكتشاف الانحراف السلوكي في تفاعلات الإنسان مع الذكاء الاصطناعي. هذا النموذج توضيحي ومولّد للفرضيات فقط؛ لا يشكل نظام كشف معتمد، ومعايراته ليست مستمدة تجريبياً. من خلال إعادة صياغة البشر كنقاط حيوية للمرونة، يمكّن نموذج الجدار الناري البشري المؤسسات من تشغيل التفكير النقدي، والحكم الأخلاقي، والوعي الظرفي كحمايات أمامية. الاستقلالية المرنة، المحققة من خلال الثقافة الرقمية، والإثراء متعدد التخصصات، والحوكمة التكيفية، تُعرض كضرورة لحماية المرونة الديمقراطية، والثقة التنظيمية، والاستقرار النظامي في عالم مشبع بالذكاء الاصطناعي.
درست سايارا بيغ (الأربعاء،) هذا السؤال.