تغير المناخ لا يُدرس بشكل كافٍ أو يُدرس من قبل علماء الاجتماع البنغاليين، رغم أنه يشكل تهديدات كبيرة للحياة الاجتماعية في البلاد. لكشف مستوى الأهمية المعطى لقضايا تغير المناخ في أقسام علم الاجتماع في الجامعات البنغالية، تحلل هذه الدراسة بيانات من ست جامعات حكومية. تتضمن البيانات منهجيات علم الاجتماع ومقابلات مع مجموعة مختارة من المعلمين-علماء الاجتماع. تكشف هذه الورقة عن عدة عوامل حاسمة وراء الردود الهامشية على الاحترار العالمي من علم الاجتماع الرئيسي في بنغلاديش. أولاً، يسعى علماء الاجتماع إلى فصل التخصص عن العلوم الأخرى من خلال التركيز فقط على الهيكل الاجتماعي وشرحاته الاجتماعية. لقد تجنب منهجيات علم الاجتماع أجندة الاحترار العالمي بسبب طبيعته التي يُزعم أنها 'علمية طبيعية'. ثانياً، وُجد أن علماء الاجتماع يميلون إلى الشك في الغائية بشكل عام ويقلدون اللامبالاة تجاه المستقبل الموجودة في المجتمع المعاصر. برؤية قصيرة المدى، يميل علماء الاجتماع في بنغلاديش إلى معالجة المساوئ الاجتماعية الفورية مع الحفاظ على مسافة آمنة من تهديدات المناخ، التي يعتبرونها قضية مستقبلية فقط. علاوة على ذلك، فإن نقص الخبرة بين علماء الاجتماع البنغاليين يعيق تطوير دورات تغير المناخ.
درس الشيخ محمد قيس (الثلاثاء) هذا السؤال.