الغرض: أعادت بيئة العمل عن بُعد تشكيل ديناميكيات مكان العمل من خلال توفير المرونة والاستقلالية بينما أدخلت أيضًا تحديات مثل صراعات التوازن بين العمل والحياة، وتقليل الترابط الاجتماعي، والعزلة المهنية. تهدف هذه الدراسة إلى التحقيق في كيفية تأثير العمل عن بُعد على رضا الموظف، مع التركيز على الأدوار الوسيطة لتوازن العمل والحياة، ورضا الحياة، والترابط الاجتماعي، والعزلة المهنية، بالاستناد إلى إطار عمل طلبات وموارد العمل ونظرية التبادل الاجتماعي. التصميم/المنهجية/النهج: لفهم هذه الروابط المعقدة بشكل أفضل، استخدمنا النمذجة بالمعادلات الهيكلية لتحليل بيانات من 119 استجابة لاستبيان. تم التحقيق في التأثيرات الوسيطة البسيطة والمتسلسلة. النتائج: تظهر النتائج أن العمل عن بُعد لا يفسر رضى الوظيفة بشكل مباشر. بدلاً من ذلك، فإن رضا الحياة والترابط الاجتماعي يتوسطان هذه العلاقة بالكامل، مع تأثير توازن العمل والحياة بشكل غير مباشر على رضا الوظيفة من خلال تأثيره على رضا الحياة. بشكل غير متوقع، لم تتوسط العزلة المهنية رضا الوظيفة في بيئات العمل عن بُعد، حتى عند النظر في أدوار الترابط الاجتماعي ورضا الحياة. الآثار العملية: تسلط النتائج الضوء على أهمية تعزيز الترابط الاجتماعي ورضا الحياة لتعزيز رضا الوظيفة في بيئات العمل عن بُعد. يجب على المنظمات التي تسعى إلى تحسين سياسات العمل عن بُعد أن تأخذ في اعتبارها استراتيجيات تدعم العلاقات الشخصية ورفاهية الموظفين. الأصالة/القيمة: من خلال تحليل الوساطة البسيطة والمتسلسلة، تقدم هذه الأبحاث فهمًا أكثر وضوحًا لكيفية إمكانية تحسين المنظمات لترتيبات العمل عن بُعد لتعزيز نتائج الموظف والمنظمة. تساهم نتائجنا أيضًا في النقاش المستمر حول فوائد وعيوب العمل عن بُعد، مقدمةً مساهمات نظرية وآثار عملية للممارسات المعاصرة في مكان العمل.
درس سيلفا وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.