Key points are not available for this paper at this time.
يمتلك الأطفال خطرًا أكبر من البالغين لتطوير السرطان بعد تعرضهم للإشعاع المؤين. نظرًا لكون أجسامهم في مرحلة النمو وتوقع حياتهم الطويلة بعد التعرض، يحتاج الأطفال إلى اهتمام خاص في أعقاب الحوادث النووية وعندما يُستخدم الإشعاع لأغراض التشخيص أو العلاج. في هذه المراجعة، نناقش الإمكانية المسرطنة للتعرضات الإشعاعية المؤينة لدى الأطفال من طرق عرضية وتشخيصية وعلاجية. يتم التركيز بشكل خاص على سرطان الدم وسرطانات الغدة الدرقية كنتائج للتعرضات العرضية. كما نناقش الأدلة على السرطانات التي تنشأ نتيجة للعلاج الإشعاعي ونختتم المراجعة بملخص عن الأدبيات المتاحة حول الروابط بين تصوير الأشعة المقطعية (CT) وتكون السرطان. يتم مناقشة الإجراءات المناسبة التي تم اتخاذها للتخفيف أو تقليل الآثار الصحية السلبية للتعرضات الإشعاعية المؤينة لدى الأطفال والنظر في الاعتبارات المستقبلية.
قام كوتانزي وآخرون (الجمعة) بدراسة هذا السؤال.