Key points are not available for this paper at this time.
داء الأمعاء الالتهابي، الذي يشمل التهاب القولون التقرحي ومرض كرون، هو أمراض التهابية مزمنة متكررة ومتعاقبة في الجهاز الهضمي تشهد زيادة في الانتشار والحدوث على مستوى العالم. وهي مرتبطة بمضاعفات كبيرة، وانخفاض جودة الحياة للأفراد المصابين، وتشكل عبئًا متزايدًا على المجتمع من خلال التكاليف المباشرة وغير المباشرة. تعتمد استراتيجيات العلاج الحالية على تثبيط المناعة، والذي، على الرغم من فعاليته، يرتبط بحدوث آثار جانبية. تشير الأدلة الوبائية إلى أن النظام الغذائي يؤثر على خطر الإصابة بداء الأمعاء الالتهابي ويغير نشاط المرض. استخدام النظام الغذائي كخيار علاجي يجذب المرضى والأطباء على حد سواء بسبب توفره وتكلفته المنخفضة وقلة آثاره الجانبية. قد يؤثر النظام الغذائي على خطر داء الأمعاء الالتهابي وسلوك المرض عبر عدة آليات. أولاً، بعض مكونات النظام الغذائي تؤثر على بنية ووظيفة الميكروبيوم مع تأثيرات لاحقة على نشاط الجهاز المناعي. ثانيًا، المكونات الغذائية تعمل على تغيير بنية ونفاذية الحاجز المخاطي، وأخيرًا قد تتفاعل عناصر النظام الغذائي بشكل مباشر مع مكونات الاستجابة المناعية. ستلخص هذه المراجعة آليات التفاعل بين النظام الغذائي والميكروبات والجهاز المناعي، وتستعرض الدراسات الرئيسية التي تفحص الروابط بين النظام الغذائي وداء الأمعاء الالتهابي والأدلة التي تظهر تأثير النظام الغذائي على السيطرة على المرض. وأخيرًا، ستوضح هذه المراجعة العلاجات الغذائية الحالية الموصوفة لداء كرون النشط.
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
Gabrielle Wark
Dorit Samocha‐Bonet
Simon Ghaly
SHILAP Revista de lepidopterología
Nutrients
UNSW Sydney
Garvan Institute of Medical Research
St Vincent's Hospital Sydney
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
درس ورك وآخرون (خميس) هذا السؤال.
www.synapsesocial.com/papers/69d97df1387cf70698684502 — DOI: https://doi.org/10.3390/nu13010135
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: