المقدمة: تزايد دخول المرضى النفسيين (MH) إلى الأقسام الحادة للأطفال على مستوى العالم، ومع ذلك، لا تزال حجمها الحقيقي أقل تقديرًا في أيرلندا بسبب نقص جمع البيانات الوطنية. 15 من أصل 18 وحدة للأطفال الحادة في أيرلندا تفتقر إلى فرق الطب النفسي المتخصصة، بينما يواجه العديد من الأطفال والشباب (CYP) حواجز متعددة للوصول إلى خدمات الصحة النفسية للأطفال والمراهقين (CAMHS) في المجتمع. وهذا يضع ضغطًا كبيرًا على أطباء الأطفال، حيث يبلغ العديد منهم عن انخفاض ثقتهم في إدارة اضطرابات الصحة النفسية، وغالبًا ما يقومون بذلك في غياب الدعم النفسي. الأهداف: لتوضيح ما تقدمه الرعاية النفسية الحادة للأطفال والمراهقين على المستوى الوطني حاليًا، قمنا بالتحقيق في انتشار دخول المرضى النفسيين إلى الأقسام الحادة للأطفال في أيرلندا عبر أربعة فترات زمنية عينة على مدى أسبوع واحد. بالإضافة إلى ذلك، هدفنا إلى تسليط الضوء على آراء وتجارب أطباء الأطفال في معالجة CYP الذين لديهم مخاوف نفسية أولية. الطرق: استخدمت هذه الدراسة مسحًا كميًا مختلطًا عبر الزمن لجمع البيانات من كل من 18 وحدة للأطفال لـ CYP الذين تتراوح أعمارهم بين 4-16 سنة المقبولين بسبب مخاوف نفسية في أيرلندا. تم اختيار أربعة فترات زمنية من أسبوع واحد لجمع البيانات واستكشاف تجارب أطباء الأطفال في معالجة مرضى الصحة النفسية. تم تحليل البيانات باستخدام IBM SPSS 27. النتائج: تم جمع الردود من جميع المواقع التي تم مسحها، بمعدل استجابة 100%. شكلت CYP المعروضة لمخاوف الصحة النفسية 4.77%-6% من إجمالي الإدخالات. 100% (N=18) من أطباء الأطفال الاستشاريين رأوا زيادة في دخول المرضى النفسيين إلى وحدات الأطفال الحادة في السنوات الأخيرة. 91.67% من أطباء الأطفال الاستشاريين (n=11) disagreed that their team currently receive adequate training regarding management of mental illness. 94.44% من أطباء الأطفال الاستشاريين (n=17) أشاروا إلى أن الرعاية السريرية لهؤلاء الشباب الضعفاء الذين يعانون من مرض نفسي يمكن تحسينها. الاستنتاجات: تؤكد هذه النتائج على تزايد الطلب بسرعة على الرعاية النفسية داخل وحدات الأطفال الحادة في أيرلندا، في وقت يذكر فيه الأطباء وجود ثغرات في التدريب والتعليم بشأن الأمراض النفسية للأطفال والمراهقين. هذا التباين بين احتياجات المرضى المتزايدة واستعداد الرعاية الصحية يوضح الحاجة الواضحة لتعزيز التدريب، وتوسيع فرق الطب النفسي للأطفال والمراهقين على مستوى البلاد، وجمع البيانات الوطنية لإبلاغ التخطيط في القطاع وضمان أن هؤلاء CYP يتلقون الرعاية المناسبة لمستوى احتياجاتهم السريرية.
درس كينان وآخرون (الخميس) هذا السؤال.