أصبح أول اختبار مناعي مشع لهرمون مضاد مولير (AMH) متاحًا للاستخدام السريري في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. تستعرض هذه المراجعة من سلسلة MHR Legacy المساهمات الأساسية من مجموعتنا نحو إثبات أن AMH هو علامة بيولوجية قوية لمخزون المبيض. أظهرت الدراسات الأولية في المتطوعات الإناث انخفاض تركيزات AMH في المصل مع زيادة عمر الإناث، إلى جانب وجود ارتباط مباشر بين مستويات AMH وعدد الجريبات الأنثرالية. تشمل الحالات السريرية الأكثر أهمية التي يبدو فيها قياس AMH في المصل ذا قيمة كبيرة تشخيص أشكال مختلفة من اختلال وظائف المبيض، وخاصة متلازمة المبيض متعدد الكيسات وقصور المبيض المبكر. بالإضافة إلى ذلك، تم إثبات وجود ارتباط وثيق بين مستويات AMH الابتدائية في المصل واستجابة المبيض للتحفيز المعياري للإخصاب في المختبر (IVF)، مما أدى إلى تطوير خوارزمية آمنة وفعالة تعتمد على AMH لتحفيز المبيض بطريقة فردية. مجال آخر، خارج أبحاثنا الخاصة، حيث ثبت أن قياسات AMH في المصل ذات أهمية سريرية كبيرة هو مجال الخصوبة في مرضى الأورام (oncofertility). تبقى قدرة مستويات AMH على التنبؤ بالخصوبة — سواء العفوية أو بعد علاج العقم — أو التنبؤ بسن انقطاع الطمث في وقت لاحق من الحياة غير مؤكدة وتحتاج إلى دراسات مستقبلية مصممة جيدًا ومتابعة.
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
Bart C J M Fauser
Utrecht University
University Medical Center Utrecht
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
درس بارت سي جي إم فاوزر (Sat,) هذا السؤال.
www.synapsesocial.com/papers/69f6e5cf8071d4f1bdfc671b — DOI: https://doi.org/10.1093/molehr/gaag021
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: