Key points are not available for this paper at this time.
أصبح نقص الأدوية الموصوفة أكثر شيوعًا وخطورة خلال العقد الماضي. بالإضافة إلى ذلك، فإن النقص المبلغ عنه يدوم لفترات أطول وقد أثر بشكل أكبر على رعاية المرضى. بعض أسباب نقص الأدوية الحالية متعددة العوامل، بما في ذلك دمج شركات الأدوية، ومشاكل الجودة في مصانع الإنتاج التي تقيد إمدادات الأدوية، ونقص الحوافز المالية للصناع لإنتاج منتجات معينة، خاصة الأدوية الجنيسة. الأدوية القابلة للحقن الجنيسة هي الأكثر تأثراً بالنقص لأن عملية الإنتاج معقدة ومكلفة بالنسبة لهذه الأدوية، وغالبًا ما تكون هوامش الربح أقل من تلك الخاصة بالأدوية ذات العلامات التجارية. لقد تأثر العديد من الأدوية القابلة للحقن الجنيسة المستخدمة بشكل شائع في أقسام الطوارئ بالنقص، بما في ذلك العديد من أدوية الإنعاش والرعاية الحرجة. أظهرت عدة تقارير أن النقص قد يكون له آثار كبيرة على جودة الرعاية الطبية، بما في ذلك أخطاء الأدوية، وتأخيرات في العلاج، ونتائج سلبية، وزيادة في تكاليف الرعاية الصحية. حاليًا، لا توجد بيانات منشورة خارج تقارير الحالة تربط مباشرة نقص الأدوية في أقسام الطوارئ بسلامة المرضى بشكل عام؛ ومع ذلك، هناك عدة أمثلة في قسم الطوارئ حيث كانت العلاجات الأساسية للأدوية المنقذة للحياة في نقص، وكانت البدائل لها معدلات أعلى من الأحداث السلبية، أو مؤشرات علاجية أضيق، أو كليهما. بصرف النظر عن زيادة الإشعار بشأن النقص، فإن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لديها القليل من السلطة لإجبار الشركات المصنعة على إنتاج الأدوية أثناء النقص. لذلك، يجب على مقدمي الرعاية في قسم الطوارئ تعلم كيفية تخفيف آثار النقص محليًا، من خلال التواصل النشط مع موظفي الصيدلية لتحديد بدائل آمنة وفعالة للأدوية المستخدمة بشكل شائع عندما يكون ذلك ممكنًا. خاصة بالنظر إلى التأثير على أدوية الرعاية الحرجة، ينبغي التواصل بوضوح حول البدائل العلاجية لجميع الموظفين حتى يتمكن مقدمو الرعاية من الوصول بسهولة إلى هذه المعلومات أثناء عمليات الإنعاش. تركز هذه المراجعة على أسباب نقص الأدوية، وتأثيرها على قسم الطوارئ، والحلول المحتملة واستراتيجيات التخفيف.
درس مازر-أميرشاهي وآخرون هذه المسألة.