Key points are not available for this paper at this time.
إذا كان الكتابة ببساطة هي فعل قول ما تريد أو التعبير عما تعنيه، فلماذا تكون الكتابة غالبًا أمرًا صعبًا؟ ولماذا تفشل الأوراق التي تعبر بالفعل عما كان الكاتب يقصده (لرضاه الخاص) غالبًا في نقل نفس المعنى إلى القارئ؟ رغم أننا غالبًا ما نُعادل الكتابة بفعل قول ما نعنيه ببساطة، فإن الصراعات الذهنية التي يمر بها الكتاب وسوء الفهم الذي يظل القارئون يرتكبونه يشير إلى أننا بحاجة إلى نموذج أفضل لهذه العملية. تتفق نظرية الاتصال الحديثة والخبرة العملية؛ أن كتابة النثر التي تنقل فعلاً ما نعنيه إلى شخص آخر يتطلب أكثر من مجرد فعل بسيط للتعبير عن الذات. ما لا تخبرنا به نظرية الاتصال هو كيف يفعل الكتاب ذلك. بديل عن نموذج "فكر ثم قل" هو القول بأن الكتاب الفعّالين لا يعبّرون فقط عن الفكر بل يحولونه بطرق معقدة لكن يمكن وصفها لتلبية احتياجات القارئ. وبالعكس، قد نجد أن الكتاب غير الفعّالين يعبرون عن أنفسهم ببساطة من خلال تقديم نسخة غير منقحة وقليلة المعالجة من فكرهم الخاص. النثر المستند إلى الكاتب، موضوع هذه الورقة، هو وصف لهذا النمط غير المحول من التعبير اللفظي. كنمط كتابة وأسلوب تفكير، النثر المستند إلى الكاتب طبيعي وكافٍ للكاتب الذي يكتب لنفسه. ومع ذلك، فهو مصدر بعض أكثر المشاكل شيوعًا وانتشارًا في الكتابة الأكاديمية والمهنية. يمكن أن تتراوح الأعراض من مجرد مرجع مفقود أو فكرة غير مطورة إلى نقاش مشتت وظاهرًا عديم الهدف. الأعراض متنوعة لكن المصدر غالبًا ما يعود إلى استراتيجية الكاتب الأساسية في التكوين وفشله في تحويل الفكر الخاص إلى تعبير عام قائم على القارئ. من حيث الوظيفة، النثر المستند إلى الكاتب هو تعبير لفظي يكتبه الكاتب لنفسه ومن أجل نفسه. إنه سجل وعمل فكره اللفظي الخاص. من حيث البنية، يعكس النثر المستند إلى الكاتب المسار الترابطي والسردي للكاتب
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
Linda Flower
College English
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
درست ليندا فلاور هذا السؤال.
www.synapsesocial.com/papers/6a08f91e1be1a34de49d0580 — DOI: https://doi.org/10.2307/376357