كان تأثير القوى الميكانيكية على التعبير الجيني محور اهتمام رئيسي في مجال الميكانيوبيلوجيا الناشئ على مدار العقود القليلة الماضية. باعتبارها العضية التي تحتوي على الكروماتين، فإن الاستجابة الفيزيائية لنواة الخلية للقوى تُعتبر مهمة أساسية لحساسيتها الميكانيكية وتم التحقيق فيها بواسطة طرق مختلفة، بما في ذلك شفط الميكروبيبت، مجهر القوة الذرية، التجاذب، واختبارات الضغط. أدت هذه التجارب إلى الفهم الحالي بأن مساهمات الغلاف النووي والكروماتين تهيمن على الخصائص الميكانيكية والاستجابة الديناميكية للنواة. ومع ذلك، تُبرز الدراسات الحديثة الضغط الأسموزي للبروتينات التي يتم نقلها نشطًا، وهو مكون غير هيكلي للخلية والنواة وغالبًا ما يُغفل في مجال ميكانيكا النواة، كعامل رئيسي في تحديد حجم النواة وديناميكيتها. هنا، نعتبر بصورة نظرية مساهمة الضغوط الأسموزية التي تمارسها البروتينات التي يتم نقلها بشكل نشط في الخصائص الميكانيكية للنواة، بالإضافة إلى التفاعل بين ديناميات النقل النووي، والتي تحدد هذه الخصائص، والتشوه النووي الناتج عن القوى الميكانيكية. يظهر نموذجنا أن دمج هذه التأثيرات في نمذجة ميكانيكا النواة يمكن أن يؤدي إلى أوضاع إضافية من الاستجابة النووية للاختلالات الميكانيكية.
د studied Mandal et al. (Sun) هذا السؤال.