نُقلت أنثى تبلغ من العمر 77 عاماً مصابة بالخرف من عيادة أسرتها إلى مستشفانا بعد تاريخ استمر ليومين من فقدان الشهية، وشُخِّصت حالتها عند الدخول بذات الرئة وعدوى المسالك البولية. أظهرت الفحوصات المخبرية إيجابية الأجسام المضادة لفيروس التهاب الكبد C وارتفاع مستوى الحمض النووي الريبوزي لفيروس التهاب الكبد C إلى 3.6 Log IU/mL؛ ولذلك، بدأ العلاج بمضادات الفيروسات ذات التأثير المباشر. على الرغم من أن المريضة طلبت العلاج لالتهاب الكبد C، إلا أن إدارة أدويتها كانت صعبة بسبب الخرف، حيث كانت تعيش بمفردها وليس لديها عائلة، مما استلزم تناولها للدواء تحت الإشراف، حتى في أيام العطلات. بعد الخروج من المستشفى، عولجت المريضة بـ glecaprevir hydrate و pibrentasvir لمدة 8 أسابيع بواسطة أخصائي أمراض كبد مع زيارات كل أسبوعين لمراقبة الأحداث الضائرة. كانت نتيجة اختبار الحمض النووي الريبوزي لفيروس التهاب الكبد C سلبية بعد 4 أسابيع من العلاج، وطلبنا من طبيب أسرتها تأكيد الاستجابة الفيروسية المستدامة. يُعد التعاون بين العديد من الأخصائيين، داخل المستشفى وخارجه، أمراً ضرورياً لتسهيل علاج هؤلاء المرضى.
درس Tanie et al. (Thu,) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: