تتناول هذه الدراسة التنظيم الهيكلي والوظيفي للممارسات اللغوية الإبداعية في بيئات الاتصال الرقمي من خلال وجهة نظر محدداتها الاجتماعية الثقافية. تتكون القاعدة التجريبية من مجموعة نصية تمثل الممارسات الخطابية لمجتمعات الإنترنت الهامشية داخل الفضاء الرقمي الناطق بالروسية، تم جمعها اعتبارًا من عام 2020. يجمع الإطار المنهجي بين تحليل المجموعات، وتحليل الخطاب النقدي، والنهج السوسيولغوي، مما يمكّن من تحديد الروابط العميقة بين الابتكارات اللغوية والعمليات الاجتماعية في البيئات الرقمية. تكشف الأبحاث عن ثلاثة جوانب أساسية من الإبداع اللغوي تحت الثقافي: أولاً، عملية الهجين السيميائي التي تجمع بين عناصر الاتصال التقليدي والرقمي؛ ثانيًا، تشكيل أنظمة معقدة من التعريف الاجتماعي اللغوي؛ ثالثًا، آليات تكيف الممارسة اللغوية مع الخصوصيات التكنولوجية للمنصات الرقمية. تظهر هذه العمليات أنها تمتد إلى ما هو أبعد من الاتصال البسيط، وتلعب دورًا حاسمًا في بناء واقع اجتماعي بديل. تكمن الأهمية النظرية في إعادة تفسير النماذج اللغوية التقليدية في إطار أنثروبولوجيا اللغة الرقمية. تتضمن القيمة العملية تطوير منهجيات جديدة لتحليل ديناميات اللغة في سياقات التحول الرقمي. يجب أن تستكشف الأبحاث المستقبلية تأثير الذكاء الاصطناعي على تحول أنظمة اللغة تحت الثقافي وانتشارها في الثقافة السائدة.
O. M. Akay (Sun,) بحث في هذا السؤال.