تناقش هذه الورقة أهمية التدخلات المجتمعية في مواجهة الضعف من منظور طول العمر السعيد. تعتبر أنشطة دعم الضعف الوطنية بمثابة نقطة انطلاق لتحفيز الوعي والحوار والمشاركة الاجتماعية بين كبار السن، مما يدعم الصحة والشعور بالرفاهية الذاتية في سياق التفاعل المجتمعي. إن فهم الوقاية من الضعف بما يتجاوز التدخلات في الوظائف الجسدية، ويشمل تشكيل الأدوار وبناء العلاقات، يمثل تصورًا هامًا للتفكير في بناء الصحة المجتمعية في المجتمع المبتعد عن كبار السن.
درس ليو وزملاؤه (Sun) هذا السؤال.