الملخص: في هذه الذكرى الشخصية، يتذكر المؤلف قراءته الأولى لرواية The Hobbit لأن أخته الكبرى قالت إن الجميع في صفها يقرأها، ويشير إلى أنه على الرغم من افتقاره للأساس في الحكايات الخرافية البريطانية، فإن معرفته بالمسلسلات الغربية التلفزيونية والخيال العلمي جعلت الشخصيات والأحداث في الرواية مألوفة ومفهومة. كما يقارن الحماس الجماعي للقراءة بتلك الطقوس الإعلامية الشعبية في ذلك الوقت والتي تتعلق بـ The Wizard of Oz و Peter Pan. يختتم هذه الفقرة من المقال بسرد كيفية لقاءه اللاحق بـ The Lord of the Rings الذي فصل بوضوح بين الطفولة والمراهقة، واصفًا إياه بـ "الجسر المضيء بالقمر إلى البلوغ." في هذا الجزء الأطول والمقارن من المقال، يجادل المؤلف بأن The Hobbit يتفوق على The Lord of the Rings، التي تمتلك "كل عيوب العظمة"، مستندًا في ذلك إلى معايير تقييم الحكايات الخرافية التي اقترحها الخيالي والناقد Philip Pullman. أساس حجته هو أن The Lord of the Rings تفشل كرواية لأنها تحاول وتفشل في المزج بين الحكاية الخرافية والواقعية القاسية لرواية الحرب، بينما The Hobbit تقع بشكل مريح ضمن تقاليد الحكاية الخرافية. بمعنى آخر، القليل هو الأكثر.
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
درس مايكل جوزيف (Sun,) هذا السؤال.
www.synapsesocial.com/papers/69d8946e6c1944d70ce05647 — DOI: https://doi.org/10.1353/chq.2025.a987751
Michael Joseph
Children's Literature Association quarterly
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...