Key points are not available for this paper at this time.
يتزايد سكان العالم بمعدل مقلق، ويُنتج كمية هائلة من النفايات بسبب التحضر، والتصنيع، وزيادة السكان، والأنشطة البشرية المختلفة التي تسبب مشاكل خطيرة في التخلص منها وإدارتها. في الدول النامية، تشمل الممارسات الأكثر شيوعًا في معالجة وإدارة النفايات (1) دفن النفايات (2) الحرق (3) التخلص غير العلمي، و(4) التحلل الدودي. طرق المعالجة الثلاثة الأولى لديها عيب أو آخر، بما في ذلك، تلوث التربة والمياه الجوفية، والتلوث البيئي نتيجة حرق الكتلة الحيوية، وتأثيرها على صحة الإنسان ونظافة البيئة. واحدة من أكثر الطرق أمانًا لإدارة النفايات العضوية هي التحلل الدودي، وهي عملية إزالة تلوث صديقة للبيئة تُجرى بواسطة الديدان الأرضية لتحويل النفايات العضوية إلى سماد بطريقة مستدامة وصديقة للبيئة. تلعب الديدان الأرضية أدوارًا مهمة جدًا في رفاهية الإنسان مثل المُحللات للنفايات، ومصنعي الأسمدة الحيوية، واستصلاح الأراضي، ومنتجي البروتين، ومصدر الغذاء والفيتامينات، ومواد سامة طبيعية كمؤشر حيوي للتلوث، وطُعم، ومواد خام صناعية، وقبل كل شيء مصادر للأدوية. ومع ذلك، فإن مساهمة الديدان الأرضية لا تزال غير محددة في المجتمع البشري الحديث. في هذه المقالة، تم بذل الجهود لتلخيص السيناريو الحالي لإدارة النفايات، والتحلل الدودي، وإمكانات الديدان الأرضية في تحليل النفايات للعثور على حل مستدام، صديق للبيئة، واقتصادي لإدارة النفايات العضوية.
حجام وآخرون (الاثنين) درسوا هذا السؤال.