المقدمة: تعتبر خلع الورك نتيجة لقوة وصدمات كبيرة وتشكل واحدة من الطوارئ العظمية العديدة التي تتطلب اهتمامًا فوريًا. من بين خلع الورك، يُعتبر الخلع الخلفي أكثر شيوعًا. على مر السنوات، تم إجراء تغييرات كبيرة فيما يتعلق بتقنيات تقليل خلع الورك. اعتمادًا على التقنية المستخدمة وبنية الجراح والمريض، هناك اختلاف فيما يتعلق بعدد المساعدين المطلوبين، وموقف المريض، والقوة اللازمة لتحقيق الشد، ومتطلبات مساعدات إضافية مثل طاولة الشد. ومع ذلك، يظل الشد هو المبدأ الرئيسي في تقليل الخلع لمفصل الورك. تقرير الحالة: تم تقديم حالتين مع خلع الخلفي لمفصل الورك بعد الإصابة. استخدمنا تقنية جديدة تلغي تمامًا الحاجة إلى الشد في تقليل مفصل الورك. يمكن وصفها باختصار بأنها مناورة تشمل "فرط الانثناء - التبني - الدوران الداخلي - التبعيد - الدوران الخارجي - التمدد". الخلاصة: على الرغم من تحسين تقنيات التقليل لخلع الورك الخلفي، يظل الشد هو الأساس. التقنية التي وصفناها لا تتطلب الشد. إنها تقلل بشكل كبير من الإجهاد على ظهر الجراح وتعتبر ملائمة. يمكن تنفيذها في وضعية الاستلقاء ولا تتطلب مساعدين، مما يوفر الوقت والقوى العاملة. إنها بسيطة، وسهلة التكرار، وتعتمد على بنية الجراح والمريض. تقنية "بدون شد" الجديدة لدينا بسيطة وسهلة التكرار والتعلم وملائمة وصديقة للجراح مما سيسهل طاقة تقليل الورك المخلوع خلفيًا.
درس آكاش موغالور (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: