Key points are not available for this paper at this time.
تُعتبر خلايا T التنظيمية (Tregs) وسطاء مركزين للتسامح المناعي، ومع ذلك، فإنها تتبنى داخل الأورام أنماط ظاهريّة مُتخصصة تعزز مِن الكبح القوي للاستجابات المناعية المضادة للأورام. تشير الأدلة الناشئة إلى أن هذه اللدونة الوظيفية ليست مدفوعة بتغيرات جينية، بل تنشأ بدلاً من ذلك عن إعادة برمجة جينية ديناميكية ومرتبطة بالسياق. على الرغم من أنه تم وصف آليات جينية فردية تتحكم في تطوير خلايا Tregs واستقرارها، إلا أن كيفية تشكيل الإشارات المستمدة من الورم لحالات Treg الجينية، وكيف تختلف هذه البرامج عبر أنواع السرطان، وأي الميزات تُميز Tregs المتسللة إلى الورم عن نظيراتها الطرفية لا تزال غير مفهومة بالكامل. في هذه المراجعة، نقوم بتركيب التقدمات الأخيرة في ميثلة الحمض النووي، تعديلات الهيستون، إمكانية وصول الكروماثين، وتنظيم الحمض النووي غير المشفر الذي يتحكم في هوية ووظيفة Tregs، مع التركيز الخاص على التكيفات الجينية المستهدفة للورم. نُبرز العلامات الجينية الناشئة لـ Tregs داخل الورم، ونناقش الأسئلة الميكانيكية غير المحلولة، ونقيّم الإمكانيات العلاجية والقيود لاستهداف المسارات الجينية لتعديل Tregs بشكل انتقائي في السرطان. من خلال الدمج بين الجوانب الميكانيكية، النوعية للسرطان، والترجمة، تهدف هذه المراجعة إلى تقديم إطار مفهومي لفهم كيف يشكل التنظيم الجيني سلوك Treg في بيئة الورم وكيف يمكن استغلاله في علاج السرطان المناعي.
درس سوبيدي وآخرون (Sun) هذا السؤال.