Key points are not available for this paper at this time.
بينما تظل الحجة الفلسفية المعيار الذهبي بشأن ما يمكن للمرء أن يسعى للجدال عنه من الناحية الأخلاقية، وللحصول على مصداقية بين التخصصات وتأثير محتمل في السياقات الواقعية، يجب أن تكون النظرية قابلة للمساءلة أمام الأدلة الإمبريقية. مع الأخذ في الاعتبار هذه المقولة، يوضح هذا البحث نظرية جديدة نيو أرسطوطالية للمحاكاة باعتبارها نمذجة أخلاقية عن طريق دمج حجة فلسفية سابقة مع رؤى من علم النفس الأخلاقي التنموي الحالي وعلم الأعصاب. من خلال تقديم ثلاث فرضيات مستمدة من الحجة السابقة، أargu أن المحاكاة هي عملية من مرحلتين من تطوير الفضيلة الأخلاقية والفطنة (الحكمة العملية)، حيث تتطور المقامرة المُعتادة 'المحاكاة المعتادة' إلى 'محاكاة كاملة' مستنيرة بالفطنة. من خلال القيام بذلك، أثبت كذلك مركزية الفطنة في العملية المحاكية من خلال تحسين كيفية تحفيز الآلية النفسية الأخلاقية لـ 'الفطنة المتشابكة' لها. تمثيلًا للحالات النفسية الأخلاقية المتوافقة لنموذج الدور والمتعلم، أوضح كيف تحفز الفطنة المتشابكة المحاكاة من خلال تمكين المعلومات المعنوية المعقدة من أن تُشارك وتُكتسب من خلال مجموعة حساسة للتطور من الأفعال الفاضلة النموذجية، وتقديم أسباب لفظية، وقراءة أفكار غير لفظية.
دراسة إيمرالد هندرسون (الأربعاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: