Key points are not available for this paper at this time.
الملخص: يمكن أن يعاني الأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن من صور ذهنية متطفلة (IMI) مرتبطة بالألم، أي أنها تفكير على شكل تجارب تشبه الحسية دون إدخال حسي فعلي. أشارت الدراسات الاستعادية السابقة إلى أن مثل هذه الصور شائعة، ترتبط بمشاعر قوية، وتساهم في استمرار الألم. قمنا بالتحقيق بشكل مستقبلي في حدوث وخصائص IMI المرتبطة بالألم لدى المرضى الذين يعانون من ألم ثانوي مزمن بعد الجراحة أو بعد الصدمة باستخدام يوميات إلكترونية، بهدف دراسة العوامل المرتبطة بالألم الذي تم الإبلاغ عنه بعد IMI. من بين 50 شخصًا مكملًا للدراسة، أفاد 35 (70%) بوجود IMI مرتبط بالألم. حصلوا على درجات أعلى بكثير على مقياس الاستخدام التلقائي للصور (t = -2.93، P < 0.001)، وقائمة فحص PTSD للـ DSM-5 (t = -3.98، P < 0.0001)، ودرجة الاكتئاب على مقياس القلق والاكتئاب بالمستشفى (t = -2.11، P = 0.045) مقارنة بمن لم يعانوا من IMI. في المتوسط، أبلغ المرضى الذين يعانون من IMI عن 6.5 صورة/أسبوع، مع وضوح معتدل (متوسط 6.5/10)، وشدة عاطفية (متوسط 5.4/10)، وألم بعد IMI (متوسط 6.0/10). كانت الصور الذهنية المتطفلة سلبية في الغالب (81.6%). ومع ذلك، أفاد حوالي ثلثهم بوجود صور تأقلم. ارتبطت مقاييس الألم الأساسية بوضوح IMI، وشدة العاطفة، والقيمة ولكن ليس بتكرار الصورة. أشارت نمذجة متعددة المستويات إلى أن وضوح IMI، وشدة العاطفة، والقيمة كانت مؤشرات مهمة لألم ما بعد الصورة، مع بروز أحداث الكارثة الألمية أيضًا كمؤشر أساسي مهم. وبالتالي، قد تتفاعل IMI مع تجارب الألم من خلال خصائص IMI. تسلط هذه الدراسة المستقبلية الضوء على انتشار أعلى وحدوث متكرّر لـ IMI في الألم الثانوي المزمن وعلاقاتها مع الألم بعد حلقات التصوير. تؤكد هذه النتائج على دور محتمل للتدخلات العلاجية المستهدفة بالصور.
درس جراهبير وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.