بعد منذ تفجرت دماء الشهادة من نحر أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام على صعيد كربلاء سنة 61 للهجرة ، حتى تفجرت قرائح الشعراء بشعر حزين يواسي النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم ، حتى فاضت تلك القصائد فملأت الدواوين ، واستمرت تلك القصائد الى يوم الناس هذا ، والى ما شاء الله تعالى ولم تقف تلك القصائد عند حدود الحزن والتفجع وانما اتسعت لتتضمن المواضيع السياسية و الأخلاقية و الدينية ..... الخ ..... وقد اختار البحث ان يقف عند المعاني الأخلاقية في قصيدة الحسينية ، وقد اختار شاعراً مربيا افنى عمره في العمل التربوي ، لهذا السبب وجد قراء شعره اثراً تربوياً واخلاقياً ظاهراً في قصائده الحسينية ، من ذلك الدعوة الى وحدة الصف والحث على الأخوة ، و الدعوة الى النصح والارشاد ، والحث على الاتزان العقلي و الدعوة الى قراءة التاريخ قراءة واعية لاستلهام العبر والدروس ، وعدم اليأس من خلال بث الأمل في النفوس وانتظار الغد المشرق المنتظر ، معتمداً على مصادر ادبية وتاريخية ومراجعة كتب العقيدة والحديث الشريف.
أحمد et al. (2026) studied this question.