Key points are not available for this paper at this time.
مرض الأوردة المزمن (CVD) له مجموعة من العروض السريرية، بما في ذلك الأوردة المعوجة والمتوسعة في الأطراف السفلية، زيادة تصبغ الجلد، وفي الحالات الشديدة تقرح الجلد المصاب. يجب دراسة القصور الوريدي، وهو مقدمة لـ CVD ويتميز بعدم عودة الدم بشكل صحيح من الأطراف السفلية إلى القلب، في مراحله المبكرة عندما يمكن تطبيق إجراءات وقائية عند الإنسان. هذا يبرز الحاجة إلى البحث الأساسي في المؤشرات البيولوجية والعوامل الوراثية التي تؤثر على تقدم مرض الأوردة. أتاح التحقيق خلال العقد الماضي فهماً لهذه الآليات الجينية والخلوية والجزيئية المحددة التي تكمن وراء تطور مرض الأوردة. من بين العديد من التطورات كان توضيح دور متزايد لإنزيمات الميتالوبروتيناز المصفوفية كوسطاء مهمين للعملية التنكسية المرتبطة بالقصور الوريدي. قد يسبق ذلك عملية التهابية تسهم أكثر في تنكس الأوردة الدقيقة وضعف وظيفة الخلايا البطانية الذي يُرى في المراحل المتقدمة من المرض. علاوة على ذلك، سلطت التحليلات الجينية الضوء على أنماط التعبير الزمنية لبروتينات إعادة تشكيل المصفوفة في عينات الأنسجة المصابة. في هذا الاستعراض نبحث بعض النتائج الحالية المتعلقة بالتطورات الخلوية والجزيئية والوراثية في تحديد أسباب مرض الأوردة المزمن.
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
Elizabeth Pocock
Tom Alsaigh
Rafi Mazor
Vascular Cell
University of California, San Diego
La Jolla Bioengineering Institute
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
درس بوكو وآخرون (Mon,) هذا السؤال.
www.synapsesocial.com/papers/6a03af232ca770c848de0761 — DOI: https://doi.org/10.1186/s13221-014-0024-5