الأهداف: هدفت الدراسة إلى بيان حجم الروايات التفسيرية لأتباع التابعين في مصنف عبد الرزاق الصنعاني، ومجال إيرادها، وبيان الروايات التفسيرية الزائدة لأتباع التابعين في مصنفه عن كتابه التفسير؛ وبيان منهج الإمام الصنعاني في التعامل مع الروايات التفسيرية. المنهجية: اتبعت هذه الدراسة المنهج الاستقرائي، من خلال دراسة جميع الروايات في مصنف الإمام عبد الرزاق الصنعاني؛ للوقوف على الروايات التفسيرية لأتباع التابعين، والمنهج التحليلي بذكر مستوى هذه الروايات التفسيرية صحة أو ضعفاً. النتائج: أهم ما خلصتْ إليه الدراسة، بيان عدد الروايات التفسيرية لأتباع التابعين في المصنف، وكان عددها (129) روايةً، وكذلك عدد الروايات التفسيرية الزائدة في المصنف عن التفسير وكانت (19) روايةً تفسيريةً زائدة، في عشر سور من القرآن الكريم، ومن فوائدها: بيان سبب نزول الآيات، وشرح معانيها، وبيان الحكم الفقهي المستنبط منها، وأنّ الإمام عبد الرزاق لم يروِ في مصنفه رواياتٍ تفسيرية من طبقة أتباع التابعين إلّا عن ثلاثة، وهم: عبد الملك بن جريج، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، لطول ملازمته لهم وقوة الاتصال، ولأنهم يمثلون مدرسة الجمع بين الحديث والفقه والأثر، وهو عين مقصود المصنّف. الخلاصة: تكشف هذه الدراسة عن أهمية الروايات التفسيرية لأتباع التابعين في مصنف عبد الرزاق الصنعاني، وتبرز منهج المصنف في انتقاء هذه المرويات وتوظيفها في بيان معاني الآيات. كما تسهم في إبراز القيمة العلمية لهذه الطبقة في إثراء التفسير بالمأثور، وبيان ما تحمله مروياتهم من دلالات تفسيرية وفقهية. ويؤكد البحث الحاجة إلى مزيد من العناية العلمية بمرويات أتباع التابعين في مصادر السنة والتفسير، واستقصائها ودراستها دراسة تحليلية تسهم في استكمال صورة التفسير في القرون الأولى.
Al-Ziadah et al. (Fri,) studied this question.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: