لعبت الكتابة دورًا هاماً في الحياة الثقافية والإدارية والقانونية خلال العصرين اليوناني والروماني، فهى أدوات رئيسية لا غنى عنها فى التعلم والتوثيق فى الحياة اليومية قديماً، بل لم تكن مجرد أدوات بدائية، قد تطورت لتصبح أدوات ذات مهام متعددة، وتحمل رموزاً هامة من خلال المشاهد المُصورة عليها.تهدف الدراسة إلى توضيح الأدوات الأساسية التى اُستخدمت فى الكتابة من خلال عرض الأدلة الأثرية التى وصلت لنا، فيوجد لدينا العديد من الدراسات التاريخية التى تثبت اهمية الكتابة والتعليم وإبراز دوره فى العصرين اليونانى الرومانى دون وجود دراسات أثرية تبرز ما هى تلك الأدوات التى اُستخدمت آنذاك.يتناول البحث تصنيف هذه الأدوات إلى ثلاثة تصنيفات، المواد الخام التى تم استخدامها للكتابة عليها كالألولح الشمعية ولفائف البردى، والرق أو الجد، والأقلام كالقلم القصب Calamus الذى يستخدم فى الكتابة على أوراق البردي، والقلم المعدني أو العظمي Stylus الذى يستخدم فى الكتابة على الألواح الكتابية الشمعية، مع استخدام القنينات المُخصصة لحفظ الحبر Atramentum وتنوعها بين الشكلين الدائرى والبيضاوى، وكانت مادة الحبر مُستخلصة من الكربون والصمغ. ويتضمن البحث عرض وصفى تحليلى للأدلة الأثرية لأنواع أدوات الكتابة المُستخدمة فى العصرين اليونانى والرومانى.
Mona Ashour (Mon,) studied this question.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: